الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -182-
الآيات
وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا إِبْرَهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَلِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لاَِبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ الَّتمَاثِيلُ الَّتِى أَنتُمْ لَهَا عَكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا لَهَا عَبِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ فِى ضَلَل مُّبِين (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ الَّلعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَوَتِ وَالاَْرْضِ الَّذِى فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّهِدِينَ (56) وَتَاللهِ لاََكِيدَنَّ أَصْنَمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَذًا إِلاَّ كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58)
التّفسير
تخطيط إبراهيم (عليه السلام) لتحطيم الأصنام:
قلنا: أنّ هذه السورة تحدّثت ـ كما هو معلوم من إسمها ـ عن جوانب عديدة من حالات الأنبياء ـ ستّة عشر نبيًّا ـ فقد اُشير في الآيات السابقة إشارة قصيرة إلى رسالة موسى وهارون (عليهما السلام) ، وعكست هذه الآيات وبعض الآيات الآتية جانبًا