فهرس الكتاب

الصفحة 3633 من 11256

الأمثل / الجزء السادس / صفحة -441-

الآيات

قُلِ انظُرُواْ مَاذَا فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا تُغْنِى الأَيَتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْم لاَّيُؤْمِنُونَ (101) فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِهِمْ قُلْ فَانتَظِرُواْ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (102) ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ كَذَلِكَ حَقًَّا عَلَيْنَا نُنجِ الْمُؤْمِنِينَ (103)

التّفسير

الموعظة والنصيحة:

كان الكلام في الآيات السابقة عن أنّ الإِيمان يجب أن يكون اختياريًا لا بالجبر والاكراه، ولهذا فإِن الآية الأُولى هنا ترشد الناس إِلى الإِيمان الإِختياري، وتخاطب النّبي فتقول: (قل انظروا ماذا في السماوات والأرض) ؟

إِن كل هذه النجوم اللامعة والكواكب السماوية المختلفة التي يدور كل منها في مداره، وهذه المنظومات الكبيرة والمجرات العملاقة، وهذا النظام الدقيق الحاكم على كل تلك الكواكب، وكذلك هذه الكرة الأرضية بكل عجائبها واسرارها، وكل هذه الكائنات الحية المتنوعة المختلفة .. تدل بالتمعن في دقائق صنعها والتدبّر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت