الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -171-
الآيات
وَأَمْدَدْنَهُم بِفَكِهَة وَلَحْم مِّمَّا يَشْتَهُونَ ( 22 ) يَتَنَزَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لاَّ لَغْوٌ فِيهَا وَلاَ تَأْثِيمٌ ( 23 ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَّكْنُونٌ ( 24 ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْض يَتَسَآءَلُونَ ( 4 ) قَالُوآ إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِى أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ( 25 ) فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَنَا عَذَابَ السَّمُومِ ( 26 ) إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 27 )
التّفسير
مواهب اُخرى لأهل الجنّة:
أشارت الآيات المتقدّمة إلى تسعة أقسام من مواهب أهل الجنّة، وتشير الآيات محلّ البحث إلى خمسة اُخر منها بحيث يستفاد من المجموع أنّ ما هو لازم للهدوء والطمأنينة والفرح والسرور واللذّة مهيّأ لهم في الجنّة!
فتشير الآية الاُولى من الآيات محلّ البحث إلى نوعين من طعام أهل الجنّة فتقول: (وأمددناهم بفاكهة ولحم ممّا يشتهون) .