الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -232-
الآيات
وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا قُلْتُم مَا نَدْرِى مَا السَّاعَةُ إِن نَظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ( 32 ) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ ( 33 ) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنسَكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِن نَصِرِينَ ( 34 ) ذلِكُم بأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَتِ اللهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لاَ يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلاَ هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ( 35 ) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّموَاتِ وَرَبِّ الاَْرْضِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ( 36 ) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِى السَّموَاتِ وَالاَْرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 37 )