فهرس الكتاب

الصفحة 10903 من 11256

الأمثل / الجزء العشرون / صفحة -52-

الآيات

إذَا السَّمَآءُ انشَقَّتْ (1) وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (2) وَإِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ (3) وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ (4) وَأَذِنَت لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ (5) يَأَيُّهَا الإِنسَنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًَا فَمُلَقِيهِ (6) فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَبَهُ بِيَمِينِهِ (7) فَسَوفَ يُحَاسَبُ حِسَابًَا يَسِيرًا (8) وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسرُورًَا (9)

التّفسير

نحو الكمال المطلق:

تبدأ السّورة في ذكرها لأحداث نهاية العالم المهولة بالإشارة إلى السماء فتقول: (إذا السماء انشقت) (1) (فتلاشت نجومها وأجرامها واختل نظام الكواكب فيها) ، كإشارة الآيتين (1 و2) من سورة الإنفطار التي أعلنت عن نهاية العالم بخرابه وفنائه: (إذا السماء انفطرت وإذا الكواكب انتثرت) .

وتحكي الآية التالية حال السماء: (وأذنت لربّها وحقّت) .

فلا يتوهم أن السماء بتلك العظمة بامكانها اظهار أدنى مقاومة لأمر اللّه..بل ستستجيب لأمر اللّه خاضعة طائعة، لأنّ إرادته سبحانه في خلقه هي الحاكمة، ولا

1 ـ «إذا» ، أداة شرط، حُذف جزاؤها، والتقدير: (إذا السماء انشقت... لاقى الإنسان ربّه فحاسبه وجازاه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت