الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -105-
الآيتان
وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهآءَ أَمْوَلَكُمُ الَّتِى جَعَلَ اللهُ لَكُمْ قِيَمًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَّعْرُوفًا (5) وَابْتَلُوا الْيَتَمَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ ءَانَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًَا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَلَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَآ إِسْرَافًا وَبِدارًا أَن يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَلَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللهِ حَسِيبًا (6)
التّفسير
الآيات الحاضرة تكملة للأبحاث المرتبطة باليتامى، التي مرّت في الآيات السّابقة.
يقول الله سبحانه: (ولا تؤتوا السّفهاء أموالكم) بل انتظروا رشدهم، ونضجهم في المسائل الإِقتصادية لكي لا تتعرض أموالكم للتلف والفناء.
من هو السّفيه؟:
قال الرّاغب في المفردات: «السّفه خفّة في البدن (يحصل بسببها عدم التعادل في المشي) ومنه قيل زمام سفيه أي كثير الإِضطراب، واستعمل في خفّة