الأمثل / الجزء الثامن / صفحة -100-
الآيات
وَإِن كَانَ أَصْحبُ الأَْيْكَةِ لَظَلِمِينَ (78) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَام مُّبين (79) وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحبُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ (80) وَءَاتَيْنهُمْ ءَايتِنَا فَكَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (81) وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (82) فَأَخَذَتْهُمُ الْصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (83) فَمَآ أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ (84)
التّفسير
خاتمة أصحاب الأيكة وأصحاب الحجر:
يشير القرآن الكريم في هذه الآيات إلى قصّتين من قصص الأُمم السالفة، وهما (أصحاب الأيكة) و (أصحاب الحجر) ليكمل البحث الذي عرضه في الآيات السابقة حول قوم لوط.
يقول أوّلًا: (وإِنْ كان أصحاب الأيكة لظالمين) (1) .
(فانتقمنا منهم) وعاقبناهم على ظلمهم واستبدادهم..
1 ـ إِنّ كلمة «إِنْ» في هذه الآية ليست شرطية وإِنّما هي مخففة، فيكون تقدير الكلام (إِنه كان أصحاب الأيكة لضالمين) .