الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 355 -
الآيتان
وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللهُ أَوْتَأْتِينَآ ءَايَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَبَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الاَْيَتِ لِقَوْم يُوقِنُونَ (118) إنَّآ أَرْسَلْنَكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْئَلُ عَنْ أَصْحَبِ الْجَحِيمِ (119)
التّفسير
حجج اُخرى
بمناسبة ذكر حجج اليهود في الآيات السابقة، تتحدث الآية عن حجج مجموعة اُخرى من المعاندين ويبدو أنهم المشركون العرب فتقول: (وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ) .
هؤلاء الجاهلون ـ أو الذين لا يعلمون ـ بتعبير الآية، طرحوا طلبين بعيدين عن المنطق، طلبوا:
1 ـ أن يكلمهم الله: (لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللهُ) .
2 ـ أن تنزل عليهم آية: (أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ) .
والقرآن يجيب على هذه الطلبات التافهة قائلا: (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الاْيَاتِ لِقَوْم يُوقِنُونَ) .