الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -85-
الآيات
لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَقَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِّنْ إِلَه غَيْرُهُ إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْم عَظِيم (59) قَالَ الْمَلاَُ مِن قَومِهِ إِنَّا لَنَرَيكَ فِى ضَلَل مُّبِين (60) قَالَ يَقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَلَةٌ وَلَكِنِّى رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَلَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَلَتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُل مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِى الْفُلْكِ وَأَعْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِأيَتِنآ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ (64)
التّفسير
رسالة نوح أوّل الرّسل من أولي العزم:
تقدم أنّ هذه السورة ـ بعد ذكر سلسلة من القضايا الجوهرية والعامّة في صعيد معرفة الله والمعاد والهداية الإلهية للبشر، ومسألة الشعور بالمسؤولية ـ تشير