فهرس الكتاب

الصفحة 8030 من 11256

الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 538 -

الآية الأخيرة في هذا البحث تشير إلى النعم السبع التي يغدقها الباريء عزّوجلّ على أهل الجنّة، والتي وردت في الآيات السابقة، قال تعالى: (هذا ما توعدون ليوم الحساب) .

وعدٌ لا يُخلَف، ويبعث في نفس الوقت على النشاط لمضاعفة الجهد، نعم إنّه وعد من الله العظيم.

وللتأكيد على خلود هذه النعم، جاء في قوله تعالى: (إنّ هذا لرزقنا ما له من نفاد) (1) .

أي أنّ النعم في الجنان خالدة ولا تنفد ولا تزول كما في الحياة الدنيا، وأنّها تزداد دائمًا من خزائن الله المملوءة وغير المحدودة، ولا يظهر عليها أي نقص، لأنّ الله أراد ذلك.

1 ـ (نفاد) تعني (فناء) وإبادة، و (اللام) في (لرزقنا) جاءت للتأكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت