الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -444-
وفي حديث آخر، أنّه (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «مَنْ أحبّ أنْ ينظر إليّ يوم القيامة فليقرأ: (إذا الشمس كورت) » (1) .
وروي الحديث بشكل آخر: «مَنْ سرّه أنْ ينظر إلى يوم القيامة (كأنّه رأي عين) فليقرأ: (إذا الشمس كورت) و (إذا السماء انفطرت) و (إذا السماء انشقت) » . (لأنّ هذه السور تعرض علائم يوم القيامة وأحداثه بشكل وكأنّ التالي لها يشاهد يوم القيامة بعينه) . (2)
وفي حديث آخر، سُئل النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن ظهور آثار كبر السن عليه، فقال: «شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعمّ يتسائلون وإذا الشمس كورت» . (3)
وعن الإمام الصّادق (عليه السلام) أنّه قال: «مَنْ قرأ عَبسَ وتولّى وإذا الشمس كوِّرت كان كان تحت جناح اللّه من الخيانة وفي ظلّ اللّه وكرامته، وفي جنانه، ولا يعظم ذلك على ربّه إنْ شاء اللّه» .
وتلاوة القرزآن المقصودة في الأحاديث أعلاه، ينبغي أن يكون بشروطها من: التاأمل، الإيمان، والعمل.
1 ـ المصدر السابق.
2 ـ تفسير القرطبي، ج10، ص7017، ويحتمل أن يكون معنى هذا الحديث شامل للحديث السابق.
3 ـ تفسير نور الثقلين، ج5، ص513.