فهرس الكتاب

الصفحة 10371 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 602

قال البعض في الجواب: إن هذه الكلمات الثلاث( الضريع ، والزقوم ،

والغسلين )إشارة إلى موضوع واحد وهو( نبات خشن غير مستساغ الطعم يكون

طعام أهل النار ).

وقيل: إن أهل النار في طبقات مختلفة ، وإن كل صنف من هذه النباتات

والأطعمة يكون غذاء لمجموعة منهم ، أو طبقة من طبقاتهم .

وقيل: إن غذاء أهل النار هو ( الزقوم والضريع ) ، وشرابهم ( الغسلين ) ، والتعبير

ب‍ ( الطعام ) عن الشراب في هذه الآية ليس بالجديد .

ويضيف سبحانه في آخر آية مورد البحث في قوله تعالى للتأكيد: لا يأكله

إلا الخاطئون .

قال بعض المفسرين: إن ( خاطئ ) تقال للشخص الذي يرتكب خطأ عمدا ،

أما ( المخطئ ) فتطلق على من ارتكب خطأ بصورة مطلقة ( عمدا أو سهوا ) وبناء

على ما تقدم فإن طعام أهل جهنم خاص للأشخاص الذين سلكوا درب الشرك

والكفر والبخل والطغيان تمردا وعصيانا وعمدا .

2 ملاحظة

3 بداية وضع الحركات على حروف القرآن الكريم:

أخرج"البيهقي"في شعب الإيمان عن"صعصعة بن صوحان"قال: جاء

أعرابي إلى علي بن أبي طالب فقال: كيف هذا الحرف"لا يأكله إلا الخاطون"كل

والله يخطو ؟( أي إن جميع الناس تخطو وتمشي فهل ان الجميع سوف يأكل من

هذا الطعام ؟ )فتبسم علي وقال: يا أعرابي ( لا يأكله إلا الخاطئون ) قال: صدقت

والله يا أمير المؤمنين ما كان الله ليسلم عبده ، ثم التفت علي ( عليه السلام ) إلى أبي الأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت