الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -189-
من أهل بيته» (1) .
وفي حديث آخر نقلهُ المجلسي في بحار الأنوار: «إنّ شفاعتهم تقبل في سبعين ألف نفر» (2) .
ولا منافاة بين الرّوايتين إذ أنّ عدد السبعين والسبعين ألف هي من أعداد الكثرة.
8 ـ القرآن كذلك من الشفعاء في يوم القيامة كما قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «واعلموا أنّه (القرآن) شافع مشفع» (3) .
9 ـ من مات على الإسلام فقد ورد عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : «إذا بلغ الرجل التسعين غفر اللّه ما تقدم من ذنبه وما تأخر وشفّع في أهله» (4) .
10 ـ العبادة: كما جاء في حديث عن الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) : «الصّيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة» (5) .
11 ـ ورد في بعض الرّوايات أنّ العمل الصالح كأداء الأمانة يكون شافعًا في يوم القيامة. (6)
12 -والطريف هو ما يستفاد من بعض الرّوايات من أنّ اللّه تعالى أيضًا يكون شافعًا للمذنبين في يوم القيامة، كما ورد في الحديث عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : «يشفع النّبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي» . (7)
والرّوايات كثيرة في هذه الباب وما ذكرناه هو جانب منها. (8)
1 ـ سنن ابي داود، ج2، ص15.
2 ـ بحار الأنوار، ج100، ص14.
3 ـ نهج البلاغة الخطبة، 176.
4 ـ مسند أحمد، ج2، ص89.
5 ـ مسند أحمد، ج2، ص174.
6 ـ مناقب ابن شهر آشوب، ج2، ص14.
7 ـ صحيح البخاري، ج9، ص149.
8 ـ للإستيضاح يمكن مراجعة كتاب مفاهيم القرآن، ج4، ص288 ـ 311.