الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -272-
والعمل، وثمرة الرياضات وجهاد النفس وبناء الذات وترك المعاصي (1) .
ثمّ إنّ نفس بيان هذا الموضوع فيه لذّة خاصّة، إذ أنّ الله تعالى أو «ملائكته» يخاطب الأبرار ويقدم لهم الشكر والتقدير ويقول: إنّ هذا جزاء أعمالكم وإنّ سعيكم مشكور، بل قيل: إنّها نعمة ما فوقها نعمة وموهبة أعلى من كل المواهب وهي شكر الله للإنسان.
«كان» ، فعل ماضي ويخبر عن الماضي، ولعلّه إشارة إلى أنّ هذه النعم كانت موفرة لكم من قبل، لأنّ من يهتم كثيرًا بضيفه يهيء وسائل الضيافة له من قبل.
1 ـ إن لهذه الآية تقدير مثل (يقال لهم) أو ( يقول الله لهم) .