الأمثل / الجزء التاسع عشر / صفحة -342-
(حتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم) (1) .
وحين يدخلون الجنّة يرد عليهم الملائكة للتهنئة: (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب) (2)
وتتفتح أبواب جهنم للكافرين كذلك: (وسيق الذين كفروا إلى جهنّم زمرًا حتى إذا جاؤوها فتحت أبوابها) (3) .
وبذلك يرد الإنسان حينها إلى عرصة واسعة كوسع السماوات والأرض: (وجنّة عرضها السماوات والأرض) (4) .
وتأتي الآية الأخيرة لتخبرنا عن حال الجبال في ذلك اليوم الحق: (وسيّرت الجبال فكانت ساربًا) .
بملاحظة ما جاء في القرآن الكريم بخصوص مصير الجبال ليوم القيامة تظهر لنا أنّ الجبال ستطويها مراحل متعاقبة، تبدأ حركتها من: (وتسير الجبال سيرًا) (5) .
ثمّ تُحمل وتُدك: (وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة) (6) .
فتكون تلالًا من الرمال المتراكمة: (وكانت الجبال كثيبًا مهيلًا) (7) .
فتصبح كأصواف منفوشة: (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) (8) .
فتتحول غبارًا متناثرًا في الفضاء: (وبست الجبال بسًّا فكانت هباءً
1 ـ الزمر، 73.
2 ـ الرعد، 23.
3 ـ الزمر، 71.
4 ـ آل عمران، 133.
5 ـ طور، 10.
6 ـ الحاقة، 14.
7 ـ المزمل، 14.
8 ـ القارعة، 5.