الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -309-
وعلى هذا الإساس فإِن ما نراه في التاريخ الإِسلامي من اجتهاد بعض الأشخاص في مقابل الأحكام الإِلهية والنصوص النبوية، وقولهم: قال النّبي كذا ونقول كذا، فليس أمامنا حياله إِلاّ أن نذعن بأنّهم عملوا على خلاف صريح هذه الآية، وخالفوا نصها.