الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -431-
وفي الختام ـ ومن أجل إِعادة التأكيد ـ تطلب الآية من المسلمين أن لا ينسوا علم الله بجميع الأُمور، فهو يعلم معاناة المسلمين ومشاكلهم وآلامهم ومساعيهم وجهودهم، ويعلم أنّهم أحيانًا يصابون بالتهاون والفتور، فتقول الآية: (وكان الله عليمًا حكيمًا) وسيرى المسلمون نتيجة كل الحالات تلك.