الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -559-
الملائكة أابناء الله سبحانه، أو يعدونهم جزءًا منه، فجاءت هذه الآية لترد عليهم وتدخص أقوالهم هذه.
وعند التعمق في هذين الأمرين يتبيّن لنا ـ بجلاء ـ أنّ الآية لم تأت لبيان التفاضل بين الملائكة والأنبياء، بل جاءت فقط لدحض عقيدة «الأقنوم الثّالث» أو دحض عقيدة المشركين العرب في الملائكة، وليس فيها أي دلالة على مسألة التفاضل بين المسيح (عليه السلام) وبين الملائكة.