الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -582-
ونورد ـ هنا ـ بعضًا منها على سبيل المثال لا الحصر.
1 ـ نقل عن النّبي محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) في هذا المجال قوله: «إِذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الظلمة وأعوان الظلمة وأشباه الظلمة حتى من برىء لهم قلما ولاق لهم دواة؟ قال: فيجتمعون في تابوت من حديد ثمّ يرمى بهم في جهنّم» (1) .
2 ـ نقل عن صفوان الجمال، وهو أحد أنصار الإِمام السابع موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) ، بأنّه تشرف بلقاء الإِمام (عليه السلام) فقال له الكاظم (عليه السلام) : يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئًا واحدًا.
قلت: جعلت فداك، أي شيء؟
قال: اكراؤك جمالك من هذا الرجل، يعني هارون.
قال: والله ما أكريته أشرًا ولا بطرًا ولا للصيد ولا للهو ولكنّي أكريته لهذا الطريق ـ يعني طريق مكّة ـ ولا أتولاّه بنفسي، ولكن أبعث معه غلماني.
فقال لي: ياصفوان، أيقع كراؤك عليهم؟
قلت: نعم.
قال: من أحب بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم كان ورد النار ... إِلى آخر الحديث (2) .
وفي حديث عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) خاطب به عليًّا (عليه السلام) قائلا:
«يا علي كفر بالله العلي العظيم من هذه الأُمّة عشرة ... وبائع السلاح لأهل الحرب» (3) .
1 ـ وسائل الشيعة، ج 12، ص 131.
2 ـ الوسائل، ج 12، ص 131 ـ 132.
3 ـ وسائل الشيعة، ج 12، ص 71.