الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -584-
ثانيًا: الدم.
ثالثًا: لحم الخنزير.
رابعًا: الحيوانات التي تذبح باسم الأصنام، أو باسم غير اسم الله، كما كان يفعل الجاهليّون، وقد تحدثنا عن هذه اللحوم الأربعة المحرمة في الجزء الأوّل من تفسيرنا هذا.
خامسًا: الحيوانات المخنوقة، سواء كان الخنق بسبب الفخ الذي تقع فيه أو بواسطة الإِنسان أو بنفسها، وكان الجاهليون يخنقون الحيوانات أحيانًا للإِنتفاع بلحومها وقد أشارت الآية إِلى هذا النوع باسم «المنخنقة» .
وورد في بعض الروايات أنّ المجوس كان من عادتهم أن يخنقوا الحيوانات التي يريدون أكلها، ولهذا يمكن أن تشملهم الآية أيضًا (1) .
سادسًا: الحيوانات التي تموت نتيجة تعرضها للضرب والتعذيب، أو التي تموت عن مرض وسمّيت في الآية بـ «الموقوذة» (2) .
ونقل القرطبي في تفسيره أن عرب الجاهلية اعتادوا على ضرب بعض الحيوانات حتى الموت إِكرامًا لأصنامهم وتقربًا لها.
سابعًا: الحيوان الذي يموت نتيجة السقوط من مكان مرتفع، وقد سمي هذا النوع في الآية بـ «المتردية» .
ثامنًا: الحيوان الذي يموت جراء نطحه من قبل حيوان آخر، وقد سمت الآية هذا النوع من الحيوانات بـ «النطيحة» .
تاسعًا: الحيوان الذي يقتل نتيجة هجوم حيوان متوحش عليه، وسمي هذا النوع في الآية بـ «ما أكل السبع» .
وقد يكون جزءًا من فلسفة تحريم هذه الأنواع من الحيوانات، هو عدم
1 ـ وسائل الشيعة، ج 16، ص 173.
2 ـ الموقوذة = المضروبة بعنف حتى الموت.