فهرس الكتاب

الصفحة 1894 من 11256

الأمثل / الجزء الثالث / صفحة -584-

ثانيًا: الدم.

ثالثًا: لحم الخنزير.

رابعًا: الحيوانات التي تذبح باسم الأصنام، أو باسم غير اسم الله، كما كان يفعل الجاهليّون، وقد تحدثنا عن هذه اللحوم الأربعة المحرمة في الجزء الأوّل من تفسيرنا هذا.

خامسًا: الحيوانات المخنوقة، سواء كان الخنق بسبب الفخ الذي تقع فيه أو بواسطة الإِنسان أو بنفسها، وكان الجاهليون يخنقون الحيوانات أحيانًا للإِنتفاع بلحومها وقد أشارت الآية إِلى هذا النوع باسم «المنخنقة» .

وورد في بعض الروايات أنّ المجوس كان من عادتهم أن يخنقوا الحيوانات التي يريدون أكلها، ولهذا يمكن أن تشملهم الآية أيضًا (1) .

سادسًا: الحيوانات التي تموت نتيجة تعرضها للضرب والتعذيب، أو التي تموت عن مرض وسمّيت في الآية بـ «الموقوذة» (2) .

ونقل القرطبي في تفسيره أن عرب الجاهلية اعتادوا على ضرب بعض الحيوانات حتى الموت إِكرامًا لأصنامهم وتقربًا لها.

سابعًا: الحيوان الذي يموت نتيجة السقوط من مكان مرتفع، وقد سمي هذا النوع في الآية بـ «المتردية» .

ثامنًا: الحيوان الذي يموت جراء نطحه من قبل حيوان آخر، وقد سمت الآية هذا النوع من الحيوانات بـ «النطيحة» .

تاسعًا: الحيوان الذي يقتل نتيجة هجوم حيوان متوحش عليه، وسمي هذا النوع في الآية بـ «ما أكل السبع» .

وقد يكون جزءًا من فلسفة تحريم هذه الأنواع من الحيوانات، هو عدم

1 ـ وسائل الشيعة، ج 16، ص 173.

2 ـ الموقوذة = المضروبة بعنف حتى الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت