الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -179-
الشاهدان للشهادة بعد الصّلاة بحضور جمع، ثمّ ظهرت خيانتهما، وقام اثنان آخران من الورثة مقامهما للكشف عن الحقّ، فذلك يحمل الشهود على أن يكونوا أدق في شهادتهم، خوفًا من الله أو خوفًا من الناس: (ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم) .
في الواقع سيكون هذا سببًا في الخشية من المسؤولية أمام الله وأمام الناس، فلا ينحرفان عن محجة الصواب.
ولتوكيد الأحكام المذكورة يأمر الناس قائلا: (اتقوا الله واسمعوا والله لا يهدي القوم الفاسقين) .