الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -341-
القهار) (1) .
فيما يتعلق بماهية «الصور» وكيف ينفخ فيه إِسرافيل فتموت الأحياء، ثمّ يعيد النفخ في الصور فيعود الجميع إِلى الحياة ويبدأ يوم القيامة ـ سوف نشرح ذلك إِن شاء الله ـ في تفسير الآية (68) من سورة الزمر.
وفي ختام الآية إِشارة إِلى ثلاث من صفات الله تعالى، فهو: (عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير) .
ترد هذه الصفات غالبًا في الآيات التي تخص يوم القيامة، أي أنّه بمقتضى صفة العلم المطلق عالم بأعمال عباده، وبمقتضى قدرته وحكمته يجازي كلا بما يستحقه.
1 ـ غافر، 16.