الأمثل / الجزء الرابع / صفحة -589-
فرضية تطور الأنواع وخلقة آدم:
هل هناك تلاؤم بين ما يقوله القرآن الكريم في خلقة آدم، مع ما هو مطروح في فرضية الأنواع في أبحاث العلوم الطبيعية، أو لا؟
وأساسًا هل بلغت فرضية التطور والتكامل مرحلة القطعية واليقين من وجهة نظر العلماء، أو لا؟ ...
كل هذه الأُمور بحاجة إِلى أبحاث مفصلة سوف نخوضها بمشيئة الله في ذيل آيات أكثر تناسبًا، مثل الآيات (26) إلى (33) من سورة الحجر.