فهرس الكتاب

الصفحة 2649 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -41-

قال (عليه السلام) : «من أحبّ بقاءهم فهو منهم، ومن كان منهم كان ورد النّار» . (1)

وفي الآية اللاحقة ينقل القرآن الكريم جواب قادة الضلال والإنحراف بأنّه ليس بيننا وبينكم أي تفاوت، فإذا قلنا فقد أيدتم، وإذا خطونا فقد ساعدتم، وإذا ظلمنا فقد عاونتم، وإذن فذوقوا بإزاء أعمالكم عذاب اللّه الأليم، (وقالت أُولهم لأُخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون) .

والمقصود من «الأُولى» الطائفة الأُولى أي القادة (قادة الضلال الإنحراف) والمقصود من «الأُخرى» الأتباع، والأنصار.

1 ـ وسائل الشيعة، ج17، ص182، 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت