الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -262-
وهذا الشعار شأنه شأن جميع الشعارات الأُخرى لا يكفي فيه أن يكون مجرّد لقلقة لسان، بل يجب أن يكون اللسان ترجمان الروح ومرآة الوجدان، ولكنّهم ـ كما سيأتي في الآية اللاحقة ـ مسخوا كثيرًا من تلك الشعارات حتى هذا الشعار التربوي، وجعلوه وسيلة للّهو والإِستهزاء والسخرية.