فهرس الكتاب

الصفحة 2925 من 11256

الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -314-

ويقول الإمام الصادق (عليه السلام) : «كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، وكم من مستدرج يستر الله عليه، وكم من مفتون بثناء الناس عليه» (1) .

وجاء عنه (عليه السلام) في تفسير الآية المشار إليها آنفًا أنّه قال: «هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن الإستغفار عن ذلك الذنب» (2) .

وورد عنه (عليه السلام) في كتاب الكافي أيضًا: «إنّ الله إذا أراد بعبد خيرًا فأذنب ذنبًا أتبعه بنقمة ويذكره الإِستغفار، وإذا أراد بعبد شرًّا فأذنب ذنبًا أتبعه بنعمة لينسيه الإِستغفار، ويتمادى بها، وهو قوله عزّوجل: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) بالنعم عند المعاصي» (3) .

1 ـ تفسير نور الثقلين، ج 2، ص 106.

2 ـ المصدر السابق.

3 ـ تفسير البرهان، ج 2، ص 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت