الأمثل / الجزء الخامس / صفحة -314-
ويقول الإمام الصادق (عليه السلام) : «كم من مغرور بما قد أنعم الله عليه، وكم من مستدرج يستر الله عليه، وكم من مفتون بثناء الناس عليه» (1) .
وجاء عنه (عليه السلام) في تفسير الآية المشار إليها آنفًا أنّه قال: «هو العبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه، تلهيه تلك النعمة عن الإستغفار عن ذلك الذنب» (2) .
وورد عنه (عليه السلام) في كتاب الكافي أيضًا: «إنّ الله إذا أراد بعبد خيرًا فأذنب ذنبًا أتبعه بنقمة ويذكره الإِستغفار، وإذا أراد بعبد شرًّا فأذنب ذنبًا أتبعه بنعمة لينسيه الإِستغفار، ويتمادى بها، وهو قوله عزّوجل: (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) بالنعم عند المعاصي» (3) .
1 ـ تفسير نور الثقلين، ج 2، ص 106.
2 ـ المصدر السابق.
3 ـ تفسير البرهان، ج 2، ص 53.