فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 11256

الأمثل / الجزء الاول / صفحة - 309 -

للآخرين (1) .

وبعبارة اُخرى: الأوامر الإلهية الباعثة على تكامل الإنسان، تنزل عن طريق الملائكة على الرسل، وإن كان بين مهمات الملائكة اختلاف، فذلك يعود إلى تقسيم المسؤوليات لا إلى التناقض بين المهمات، واتخاذ موقف معاد من أحدهم هو عداء الله سبحانه.

جِبْرِيل وَمِيكَال

ورد اسم جبريل ثلاث مرات، واسم ميكال مرة واحدة في القرآن الكريم (2) . ويستفاد من الآيات أنّهما ملكان مقرّبان من ملائكة الله تعالى. قيل: إنّ اسم جبرئيل عبري يعني «رجل الله» أو «قوة الله» (جبر: تعني الرجل أو القوّة، و ئيل: بمعنى الله) .

هذه الآيات الكريمة تعرّف جبريل أنه رسول الوحي الإلهي إلى النّبي، ومنزّل القرآن على قلبه، ولواسطة الوحي اسم آخر في الآية 102 من سورة النحل هو: (رُوحُ الْقُدُسِ) أمّا الآية 191 من سورة الشعراء فتسميه (الرُّوحُ الأَمِينُ) ، ويصرّح المفسرون أن المقصود من روح المقدس والروح الأمين، هو جبرئيل.

وهناك أحاديث تدور حول تشكل جبرائيل بصور متعددة لدى نزوله على النّبي، وكان في المدينة ينزل على صورة (دحية الكلبي) وهو رجل جميل الطلعة.

يستفاد من سورة النجم أن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) شاهد جبرائيل مرّتين على هيئته الأصلية (3) .

1 ـ الميزان، في تفسير الآية المذكورة.

2 ـ اسم «جبريل» ورد مرّتين في هذه الآيات ومرّة في سورة التحريم الآية (4) واسم ميكال لم يرد إلاّ في هذا الموضوع من القرآن.

3 ـ أعلام القرآن، ص 277 و 629.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت