الأمثل / الجزء السادس / صفحة -137-
وكذلك الذين يقطعون العهود والمواثيق، لكنّهم لا يفون بها مطلقًا، ألا يعتبر عملهم عمل المنافقين؟
إنِ من أكبر الأمراض الإِجتماعية، ومن أهم عوامل تخلف المجتمع وجود أمثال هولاء المنافقين في المجتمعات البشرية ونحن نستطيع أن نحصي الكثير منهم في مجتمعاتنا الاسلامية اذا كنّا واقعيين ولم نكذب على انفسنا. والعجب أنّنا رغم كل هذه العيوب والمخازي والبعد عن روح التعليمات والقوانين الإِسلامية، فإننا نحمّل الإِسلام تبعة تخلفنا عن الركب الحضاري الأصيل!