الأمثل / الجزء السابع / صفحة -262-
وتعالى لدفع هذه الشرور ويغفلون عن التوكّل على الله سبحانه وتعالى والإعتماد عليه، إلاّ أنّ يعقوب كان عالمًا بأنّه بدون إرادة الله سبحانه وتعالى لا يحدث شيء، فكان يتوكّل في الدرجة الأُولى على الله سبحانه وتعالى ويعتمد عليه، ثمّ يبحث عن عالم الأسباب ومن هنا نرى في الآية (102) من سورة البقرة إنّ القرآن يصف سحرة بابل وكهنتها بأنّهم (وما هم بضارّين به من أحد إلاّ بإذن الله) وهذه إشارة إلى أنّ القادر الوحيد هو الله سبحانه وتعالى، فلابدّ من الإعتماد والإتّكال عليه لا على سواه.