الأمثل / الجزء التاسع / صفحة -91-
الليل، إِشارة لهذه الحقيقة.
وعندما نبحث الرّوايات الواردة في المصادر الإِسلامية عن فضيلة صلاة الليل، نرى أنّها توضح هذه الحقيقة. وعلى سبيل المثال يمكن أن نقف مع هذه النماذج:
1 ـ عن الرّسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «خيركم مَن أطابَ الكلام وأطعم الطعام وصلّى بالليل والناس نيام» (1) .
2 ـ وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، أنَّهُ (عليه السلام) قال: «قيام الليل مصحة للبدن، ومرضاة للرّب عزَّوجلّ، وتعرّض للرحمة، وتمسك بأخلاق النّبيين» (2) .
3 ـ وعن الإِمام الصادق (عليه السلام) أنَّهُ أوصى أحد أصحابه بقوله: «لا تدع قيام الليل فإِنَّ المغبون مَن حُرِمَ قيام الليل» (3) .
4 ـ وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «مَن صلّى بالليل حَسُنَ وجههُ بانهار» (4) .
ونقرأ في بعض الرّوايات أنّ هذه العبادة (صلاة الليل) على قدر مِن الأهمية بحيث أنَّ غير الطاهرين والمحسنين لا يوفقون إِليها.
5 ـ جاء رجل إِلى أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وقال لهُ: إِنّي محروم مِن صلاة الليل، فأجابه (عليه السلام) : «أنت رجل قد قيدتك ذنوبك» (5) .
6 ـ في حديث آخر عن الإِمام الصادق (عليه السلام) قال: «إِنَّ الرجل ليكذب الكذبة ويحرم بها صلاة الليل، فإِذا حرم بها صلاة الليل حُرِمَ بها الرّزق» (6) .
7 ـ وبالرغم مِن أننا نعلم أن شخصًا مِثل علي بن أبي طالب لا يترك صلاة
1 ـ بحار الأنوار، ج 87، ص 142 ـ 148.
2 ـ المصدر السّابق.
3 ـ المصدر السّابق.
4 ـ المصدر السّابق.
5 ـ بحار الأنوار، ج 87، ص 142 ـ 148.
6 ـ المصدر السّابق.