الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -201-
عليه بأنّ أي قربان ـ وأي عمل ـ لا يتقبّل منك إلاّ أن تؤمن أوّلا. غير أنّ نمرود قال في الجواب: فسيذهب سلطاني وملكي سُدىً إذن، وليس بإمكاني أن أتحمّل ذلك!
على كلّ حال، فإنّ هذه الحوادث صارت سببًا لإيمان جماعة من ذوي القلوب الواعية بربّ إبراهيم (عليه السلام) ، أو يزدادوا إيمانًا، وربّما كان هذا هو السبب في عدم إظهار نمرود ردّ فعل قوي ضدّ إبراهيم، بل إكتفى بإبعاده عن أرض بابل (1) .
1 ـ الكامل لابن الأثير، المجلد الأوّل، ص99.