الأمثل / الجزء العاشر / صفحة -277-
أصبحوا لم يحطّوا السرج عن الدواب ولم يضربوا الخيام، والناس بين باك حزين أو جالس يتفكّر، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «أتدرون أي يوم ذاك؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «ذاك يوم يدخل الناس من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النّار، وواحد إلى الجنّة» ! فكبر ذلك على المسلمين وبكوا بشدّة! وقالوا: فمن ينجو يارسول الله؟ فأجابهم بأنّ المذنبين الذين يشكّلون الأكثرية هم غيركم. ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنّة» فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنّة» فكبّروا، ثمّ قال: «إنّي لأرجو أن تكونوا ثلثي أهل الجنّة، وإنّ أهل
الجنّة مائة وعشرون صفًّا، ثمانون منها اُمّتي» (1) .
1 ـ بتلخيص عن تفسير مجمع البيان، وتفسير نور الثقلين، وتفاسير أُخرى.