الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -269-
السفاك، عابد الهوى فكثيرًا ما يبرر جميع جرائمه بالشكل الذي يدعي فيه أنّه يؤدي مسؤولياته الإلهية والإنسانية.
ولهذها، فلا موجود أكبر خطرًا وأشد ضررًا من إنسان متبع للهوى، عديم الايمان ومتمرد.
ولهذا وصمته الآية (22) من سورة الأنفال بلقب (شر الدواب) وكم هو مناسب هذا اللقب؟!!