الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -289-
قال: فقام عنه الأخنس وتركه. (1)
نعم، جاذبية القرآن ردت هؤلاء إلى أنفسهم ليالي متوالية، وكانوا حتى بياض الصبح غرقى هذه الجاذبية الإلهية، لكن التكبر والتعصب والحرص على المصالح المادية كان مسلطًا عليهم بحيث منعهم من قبول الحق.
ولا شك أنّ هذا النّور الإلهي له هذه القدرة على أن يجذب إليه كل قلب مستعد أينما كان، ولهذا كان القرآن وسيلة «الجهاد الكبير» في الآيات مورد البحث.
1 ـ سيرة ابن هشام، ج 1، ص 337; وفي ظلال القرآن، ج 6، ص 172 .