الأمثل / الجزء الحادي عشر / صفحة -335-
ولا يخفى أن كلّ هذا الأجر والثواب ليس على التلاوة بدون التفكر والعمل بها، بل ان القرائن المتعدد في روايات فضائل السور تحكي عن أن المراد من التلاوة هي ما كانت مقدمة للتفكر، ثمّ العزم والعمل، وقد أشرتا الى ذلك سابقًا.
وممّا يؤيد هذا المعنى التعبير الوارد في نفس الحديث اعلاه، لأنّ استحقاق الحسنات بعدد المصدّقين والمكذبين للانبياء من أجل أن يكون الشخص في صف المصدّقين ويتجنّب منهج المكذبين.