الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -193-
قصر فرعون حتى مرحلة البلوغ، إلاّ أنّ كلامه عن توحيد الله أزعج فرعون بشدة إلى درجة أنّه صمّم على قتله، فترك موسى القصر ودخل المدينة فوجد فيها رجلين يقتتلان، أحدهما من الأقباط والآخر من الأسباط، فواجه النزاع بنفسه «وسيأتي تفصيل ذلك في شرح الآيات المقبلة إن شاء الله» (1) .
1 ـ لاحظ تفسير علي بن إبراهيم طبقًا لما ورد في نور الثقلين، ج 4، ص 117.