الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -373-
وكان إبراهيم (عليه السلام) في بداية أمره مجهولا لا يعرفه الناس حتى أن عبدة الأوثان في بابل حين أرادوا تعريفه (قالوا سمعنا فتىً يذكرهم يقال له إبراهيم ) .
لكن الله سبحانه رفع مقامه وأعلى صيته، حتى أنّه إذا ذكر قيل في حقّه «شيخ الأنبياء» أو «شيخ المرسلين» (1) .
1 ـ تفسير الرازي، بشيء من التصرف.