الأمثل / الجزء الثاني عشر / صفحة -464-
والحركة في النهار، وظهور البرق والرعد والغيث وحياة الأرض بعد موتها، وتدبير الله لأمر السماء والأرض.
4 ـ الكلام عن التوحيد «الفطري» بعد بيان دلائله في الآفاق وفي الأنفس لمعرفة الله سبحانه.
5 ـ العودة إلى شرح أحوال غير المؤمنين والمذنبين وتفصيل حالاتهم، وظهور الفساد في الأرض نتيجة لآثامهم وذنوبهم.
6 ـ إشارة إلى مسألة التملك، وحق ذوي القربى، وذم الربا.
7 ـ العودة ـ مرّة أُخرى ـ إلى دلائل التوحيد، وآيات الله وآثاره، والمسائل المتعلقة بالمعاد.
وبشكل عام فإنّ في هذه السورة ـ كباقي سور القرآن الأُخرى مسائل استدلالية و عاطفية وخطابية ممزوجة مزجًا.. حتى غدت «مزيجًا» كاملا لهداية النفوس وتربيتها.
فضيلة سورة الروم:
ورد في حديث للإمام الصادق (عليه السلام) كما أشرنا إليه من قبل، في فضيلة هذه السورة وسورة العنكبوت مايلي: «من قرأ سورة العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين فهو والله ـ
[يا أبا محمّد] ـ من أهل الجنّة لا أستثني فيه أبدًا، ولا أخاف أن يكتب الله علي في يميني إثمًا، وإن لهاتين السورتين من الله مكانًا» (1) .
وفي حديث آخر عن النّبي (صلى الله عليه وآله) ورد مايلي «من قرأها كان له من الأجر عشر
1 ـ ثواب الأعمال للصدوق، طبقًا لنقل تفسير نور الثقلين، ج 4، ص 164.