الأمثل / الجزء الثالث عشر / صفحة -485-
جلّوعلا بمقام الرّسول الأكرم في حياته أو بعد مماته ... ثمّ انّ الآخرين الذين يمتلكون مقامًا وقربًا من الخالق الكريم يجوز التوسّل بالله سبحانه بواسطتهم (1) .
ولمزيد من الإطلاع راجع تفسيرنا هذا، ذيل الآية 35 من سورة المائدة.
2 ـ جانب من الروايات الإسلامية في التفكّر والتأمّل:
إهتّمت الرواية الإسلامية ـ وعلى خطى القرآن الكريم ـ بمسألة التفكّر إلى حدّ أن جعلتها في المقام الأوّل من الأهميّة، ويلاحظ المطالع للروايات تعبيرات جميلة ومعبّرة أوردنا نماذج منها هنا:
ألف ـ التفكّر أعظم عبادة: نقرأ عن الإمام الرضا (عليه السلام) «ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم إنّما العبادة التفكّر في أمر الله عزّوجلّ» (2) .
ونقرأ في رواية اُخرى: «كان أكثر عبادة أبي ذكر التفكّر» (3) .
ب ـ ساعة تفكّر أفضل من ليلة من العبادة: عن الحسن الصيقل قال: سألت أبا عبدالله الصادق (عليه السلام) : عمّا يروي الناس أنّ تفكّر ساعة خير من قيام ليلة، قلت: كيف يتفكّر؟ قال: «يمرّ بالخربة أو بالدار فيقول: أين ساكنوك وأين بانوك، ما لك لا تتكلّمين؟» (4) .
ج ـ التفكّر مصدر العمل: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «إنّ التفكّر يدعو إلى البرّ والعمل به» (5) .
1 ـ روح المعاني.
2 ـ اُصول الكافي، المجلّد 2، كتاب الكفر والإيمان ـ باب التفكّر ـ صفحة 55 حديث 4.
3 ـ سفينة البحار، المجلّد الثّاني، صفحة 382.
4 ـ المصدر السابق.
5 ـ المصدر السابق.