الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 170 -
يقول أمير المؤمنين علي عليه أفضل الصلاة والسلام: «لا تستوحشوا من طريق الهدى لقلّة أهله» (1) .
ب ـ المؤمن عاشق لهداية الناس، ويتألّم لضلالهم، وحتّى بعد شهادته يتمنّى أن يرى الآخرون مقامه ليكون سببًا في إيمانهم!
ج ـ محتوى دعوة الأنبياء بحدّ ذاتها دليل على هدايتهم وحقّانيتهم (وهم مهتدون) .
د ـ الدعوة إلى الله يجب أن تكون خالية من أي ترقّب للأجر لكي تكون مؤثّرة.
هـ ـ تارةً يكون الضلال مكشوفًا وواضحًا، أي أنّه ضلال مبين، وعبادة الأوثان تعدّ مصداقًا واضحًا لـ «الضلال المبين» .
و ـ أهل الحقّ يستندون إلى الواقعيات، والضالّون يستندون إلى أوهام وظنون.
ز ـ إذا كان هناك شؤم ونكبات فإنّ سببها نفس الإنسان وأعماله.
ح ـ الإسراف سبب لكثير من الإنحرافات والنكبات.
ط ـ وظيفة الأنبياء وأتباعهم «البلاغ المبين» والدعوة العلنية، سواء إستجاب الناس أو لم يستجيبوا.
ي ـ التجمّع والكثرة من العوامل المهمّة للنصرة والعزّة والقوّة (وعزّزناهما بثالث) .
ك ـ إنّ الله لا يحتاج لتدمير أئمّة التمرّد والعصيان إلى تجنيد طاقات الأرض والسماء، بل تكفي الإشارة.
ل ـ لا فاصلة بين الشهادة والجنّة، والشهيد قبل أن يغادر الدنيا يقع في أحضان الحور العين (2) .
1 ـ نهج البلاغة، الخطبة 201، صفحة 319.
2 ـ ذكرنا رواية شريفة مفصّلة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذا المجال عند تفسير سورة (آل عمران) ذيل الآية169.