الأمثل / الجزء الرابع عشر / صفحة - 466 -
وهنا قالت مجموعة من مشركي مكّة وهي تستهزىء: ما أجمل أن تسلّم إلينا الآن صحف أعمالنا لنقرأها ونشاهد ماذا عملنا؟
على أيّة حال، فإنّ «الجهل» و «الغرور» صفتان قبيحتان مذمومتان، ولا تنفصل الواحدة عن الاُخرى، إذ أنّ الجهلة مغرورون، والمغرورون جهلة، وشواهد هذا الوصف كانت موجودة بكثرة عند مشركي عصر الجاهلية.