الأمثل / الجزء الثاني / صفحة -279-
قبل هذه الجملة كان يدور حول الحمار والراكب لا أهل القرية.
(فلمّا تبيّن له قال أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير) .
عندما اتّضحت كلّ هذه المسائل للنبيّ المذكور قال إنّه يعلم أن الله قادر على كلّ شيء. لاحظ أنّه لم يقل: الآن علمت كقول زليخا بشأن يوسف (الآن حصحص الحقّ) (1) بل قال «أعلم» أي أنني أعترف ومعرفتي بهذا الأمر بعلمي.
1 ـ يوسف: 51.