فهرس الكتاب

الصفحة 8880 من 11256

الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -218-

المغيرة، فتحدثا في شأن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقال أبو جهل: والله إني لأعلم أنّه صادق.

فقال له: مه، وما دلك على ذلك؟

قال: يا أبا عبد شمس، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين، فلما تم عقله، وكمل رشده نسميه الكذاب الخائن! والله إني لأعلم أنّه صادق.

قال: فما يمنعك من أن تصدقه وتؤمن به؟

قال: تتحدث عني بنات قريش أني اتبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة! واللات والعزى لن أتبعه أبدًا.

فنزلت الآية: (وختم على سمعه وقلبه) (1) .

1 ـ تفسير المراغي، المجلد 25، صفحة 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت