الأمثل / الجزء السادس عشر / صفحة -218-
المغيرة، فتحدثا في شأن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، فقال أبو جهل: والله إني لأعلم أنّه صادق.
فقال له: مه، وما دلك على ذلك؟
قال: يا أبا عبد شمس، كنا نسميه في صباه الصادق الأمين، فلما تم عقله، وكمل رشده نسميه الكذاب الخائن! والله إني لأعلم أنّه صادق.
قال: فما يمنعك من أن تصدقه وتؤمن به؟
قال: تتحدث عني بنات قريش أني اتبعت يتيم أبي طالب من أجل كسرة! واللات والعزى لن أتبعه أبدًا.
فنزلت الآية: (وختم على سمعه وقلبه) (1) .
1 ـ تفسير المراغي، المجلد 25، صفحة 27.