الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -67-
محتوى السورة:
يدور محور هذه السورة في الدرجة الاُولى حول المسائل المتعلّقة بالمعاد ويوم القيامة والثواب والعقاب لكلّ من المؤمنين والكافرين، ولكنّها ليست كسورة (ق) محورها المعاد، بل فيها محاور اُخر كما يلاحظها القارىء.
ويمكن أن يقال بشكل إجمالي أنّ مباحث هذه السورة تدور حول خمسة محاور وهي:
1 ـ كما قلنا آنفًا إنّ القسم المهمّ منها يتكلّم عن المعاد وبداية السورة ونهايتها أيضًا هما حول المعاد.
2 ـ القسم الآخر من هذه السورة ناظر إلى مسألة توحيد الله وآياته في نظام الخلق والوجود، وهي تكمل مبحث المعاد طبعًا.
3 ـ وفي قسم آخر يقع الكلام على ضيف إبراهيم من الملائكة وما أُمروا به من تدمير مدن قوم لوط!
4 ـ والآيات الاُخر من هذه السورة فيها إشارات قصيرة إلى قصّة موسى (عليه السلام) وبعض الاُمم كعاد وثمود وقوم نوح، وبهذا فهي تنذر الكفّار الآخرين بما آل إليه السابقون.
5 ـ وأخيرًا فإنّ قسمًا من هذه السورة ـ يتحدّث عن مواجهة الاُمم المعاندين لأنبيائهم وتأمر النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالصبر والإستقامة بوجه المشاكل والشدائد وتسرّي عنه وتسلّي قلبه.