فهرس الكتاب

الصفحة 9491 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -219-

قلب النّبي كان حقًّا وصادقًا ولا ينبغي تكذيبه أو مجادلته.

وكما بيّنا فإنّ تفسير هذه الآيات بشهود النّبي الباطني لله تعالى هو أكثر صحّة وأكثر إنسجامًا وموافقة للرّوايات الإسلامية، وأكرم فضيلة للنبي، ومفهومها أجمل وألطف، والله أعلم بحقائق الاُمور (1) .

ونختم هذا البحث بحديث عن النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وآخر عن علي (عليه السلام) .

1 ـ سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «هل رأيت ربّك؟ فأجاب: «رأيته بفؤادي» (2) .

2 ـ وفي خطبة الإمام علي (179) في نهج البلاغة إذ سأله ذعلب اليماني: هل رأيت ربّك ياأمير المؤمنين؟ فأجاب: «أفأعبد ما لا أراه ..»

ثمّ أشار سلام الله عليه بتفصيل ما بيّنه آنفًا.

1 ـ لا بأس بذكر هذه اللطيفة هنا إجمالا وهي أنّ المعراج هل حدث للنبي مرّةً في عمره أو مرّتين؟ هناك كلام بين العلماء. ولعلّ هذه الآيات فيها إشارة إلى شهودين في معراجين ..

2 ـ بحار الأنوار، ج18، ص287 ذيل مبحث المعراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت