فهرس الكتاب

الصفحة 9515 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -240-

والحقيقة أنّ ناسجي هذه الاُسطورة سذّج للغاية وسطحيّون، ويمكن أن يكون عند قراءة النّبي للآية (أفرأيتم اللات والعزّى) تلا الشيطان بعدها أو الإنسان المتّصف بالشيطنة الجملتين بين المشركين الحاضرين «لأنّ هاتين الجملتين كانتا بمثابة الشعار الذي يودع المشركون بهما أسماء الأصنام» فاشتبه جماعة مؤقتًا بأنّهما تتمّة للآية!!

إلاّ أنّه لا معنى لسجود المشركين في إنتهاء السورة، ولا لإنعطاف النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نحو عبادة الأصنام، لأنّ جميع آيات القرآن وسيرة النّبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في حياته كلّ ذلك يكشف عن أنّه لم يظهر أيّ إنعطاف نحو الأصنام في أي شكل وصورة، ولم يقبل بأيّ إقتراح في هذا الصدد، لأنّ الإسلام بأجمعه كان يتلخّص في التوحيد: لا إله إلاّ الله!

فكيف يمكن لنبي الإسلام أن يُساومَ على روح محتوى الإسلام الأصيل.

«وكان لنا في هذا المجال دلائل وإستدلالات ذيل الآية 52 من سورة الحجّ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت