فهرس الكتاب

الصفحة 9722 من 11256

الأمثل / الجزء السابع عشر / صفحة -443-

الواقعة أحبّه الله وحبّبه إلى الناس أجمعين، ولم يرَ في الدنيا بؤسًا أبدًا ولا فقرًا ولا فاقة، ولا آفة من آفات الدنيا، وكان في رفقاء أمير المؤمنين» (1) .

وجاء في حديث آخر أنّ عثمان بن عفّان عاد عبدالله بن مسعود في مرضه الذي توفّي فيه فقال له: ماذا تشتكي؟ قال: ذنوبي، قال: فيم ترغب؟ قال: في رحمة ربّي، قال: ألا ألتمس لك طبيبًا؟ قال: أمرضني الطبيب؟ قال: ألا آمر لك بعطيّة؟ قال: لم تأمر لي بها إذ كنت أحوج إليها، وتأمر لي الآن وأنا مستغن عنها، قال: فلتكن هي لبناتك، قال: لا حاجة لهنّ بها فإنّي قد أمرتهنّ بقراءة سورة الواقعة، وإنّي سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فاقة يقول: «من قرأ سورة الواقعة كلّ ليلة لم تصبه أبدًا» (2) .

ولهذا السبب سمّيت سورة الواقعة حسب ما ورد في رواية اُخرى بسورة الغنى (3) .

ومن الواضح أنّنا لا نستطيع الحصول على جميع البركات التي وردت لهذه السورة بالقراءة السطحية، بل ينبغي بعد تلاوتها التفكّر والتدبّر، ومن ثمّ الحركة والعمل.

1 ـ ثواب الأعمال، طبقًا لنقل نور الثقلين، ج5، ص203.

2 ـ مجمع البيان، ج9، ص212.

3 ـ روح المعاني، ج27، ص111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت