فهرس الكتاب

الصفحة 10255 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 484

وهذا دليل واضح على أن القرآن الكريم صادر من مبدأ آخر ، وأن العلم

والمعارف الإنسانية كلما تقدمت فإنها تؤكد عظمة القرآن الكريم أكثر فأكثر .

فالكرة الأرضية التي نعيش عليها - مع كبر حجمها وسعتها - صغيرة في مقابل

مركز المنظومة الشمسية ( قرص الشمس ) ، بحيث أنها تساوى مليون ومائتي ألف

كرة أرضية مثل أرضنا .

هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن منظومتنا الشمسية جزء من مجرة عظيمة ،

يطلق عليها اسم"درب التبانة" ( 1 ) .

وطبقا لحسابات العلماء الفلكيين فإنه يوجد في مجرتنا فقط

( 000 / 000 / 000 / 100 ) - مائة مليارد - نجمة ، حيث تكون الشمس ومع ما

عليها من عظمة إحدى نجومها المتوسطة .

ومن جهة ثالثة فإن في هذا العالم الواسع مجرات كثيرة إلى حد أنها تخرج

عن الحساب والعدد ، وكلما تطورت التلسكوبات الفلكية العظيمة تم كشف

مجرات أخرى عديدة .

فما أعظم قدرة هذا الرب الذي وضع هذه الأسرار الكبيرة مع ذلك النظام

الدقيق"العظمة لله الواحد القهار".

1 - ( المجرات ) هي: مجاميع من النجوم تعرف باسم ( مدن النجوم ) ، ومع أن بعضها قريب من البعض الآخر نسبيا ، إلا أن

الفاصلة بين بعضها والبعض الآخر تكون أحيانا ملايين السنين الضوئية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت