فهرس الكتاب

الصفحة 10269 من 11256

الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 498

حياتهم في هذه الدنيا بحركة بسيطة للأرض ، أو بحركة الرياح ، وإن أفضل دليل

على هذه الإمكانية الإلهية هو وقوع مثل هذه الأمور في الأمم السابقة .

لذا فإن الله تعالى يقول في آخر آية من هذه الآيات: ولقد كذب الذين من

قبلهم فكيف كان نكير ( 1 ) .

نعم فلقد عاقبنا قسما من هؤلاء بالزلازل المدمرة ، وأقواما آخرين

بالصواعق ، وبالطوفان ، وبالرياح . . وبقيت مدنهم المدمرة موضع درس واعتبار

لمن كان له قلب واع .

1 -"نكير"بمعنى ( الإنكار ) وجاءت هنا كناية عن العقوبة ، لأن إنكار الله تعالى مقابل أفعال هؤلاء القوم جاءت عن طريق

مجازاتهم ، ومما يجب الانتباه له أن هذه الكلمة كانت في الأصل ( نكيري ) ، كما أن ( نذير ) في الآية السابقة أصلها ( نذيري ) ،

فحذفت ياء المتكلم وبقيت الكسرة تدل عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت