الأمثل / الجزء الثامن عشر / صفحة - 566
العالمين ، وهذا ما هو وارد - أيضا - في قوله تعالى: وإنه لذكر لك ولقومك ( 1 ) .
إلا أن ( الذكر ) هنا بمعنى المذكر والمنبه ، بالإضافة إلى أن أحد أسماء القرآن
الكريم هو ( الذكر ) وبناء على هذا ، فإن التفسير الأول أصح حسب الظاهر .
2 بحث
3 هل أن إصابة العين لها حقيقة ؟
يعتقد الكثير من الناس أن لبعض العيون آثارا خاصة عندما تنظر لشئ
بإعجاب ، إذ ربما يترتب على ذلك الكسر أو التلف ، وإذا كان المنظور إنسانا فقد
يمرض أو يجن . .
إن هذه المسألة ليست مستحيلة من الناحية العقلية ، حيث يعتقد البعض من
العلماء المعاصرين بوجود قوة مغناطيسية خاصة مخفية في بعض العيون بإمكانها
القيام بالكثير من الأعمال ، كما يمكن تدريبها وتقويتها بالتمرين والممارسة ، ومن
المعروف أن"التنويم المغناطيسي"يكون عن طريق هذه القوة المغناطيسية
الموجودة في العيون .
إن ( أشعة ليزر ) هي عبارة عن شعاع لا مرئي يستطيع أن يقوم بعمل لا
يستطيع أي سلاح فتاك القيام به ، ومن هنا فإن القبول بوجود قوة في بعض العيون
تؤثر على الطرف المقابل ، وذلك عن طريق أمواج خاصة ليس بأمر مستغرب .
ويتناقل الكثير من الأشخاص أنهم رأوا بام أعينهم أشخاصا لهم هذه القوة
المرموزة في نظراتهم ، وأنهم قد تسببوا في إهلاك آخرين( أشخاص وحيوانات
وأشياء )وذلك بإصابتهم بها .
1 -الزخرف ، الآية 44 .